أردا غولر في قلب الجدل.. مدرب إشبيلية يطالب بطرده بعد الخسارة 4-1 أمام ريال مدريد
أردا غولر خرج من مباراة إشبيلية بهدف وجدل كبير. ريال مدريد فاز على ضيفه 4-1 في سانتياغو برنابيو، لكن مدرب الفريق الأندلسي لويس غارسيا بلاثا لم يتحدث بعد اللقاء إلا عن لقطة واحدة، يرى أنها غيرت مسار المباراة بالكامل.
المدرب الإسباني أكد أن اللاعب التركي كان يستحق البطاقة الحمراء بسبب ضربة بالمرفق على مهاجم إشبيلية بيكي، في لقطة وقعت قرابة الدقيقة 25، قبل أن يفتتح غولر نفسه التسجيل بعد دقائق.
أردا غولر بين الهدف والطرد
بالنسبة لإشبيلية، المباراة كان يجب أن تكمل بعشرة لاعبين من جانب ريال مدريد. غارسيا بلاثا رأى أن فريقه كان يستحق مواصلة المباراة أمام عشرة لاعبين، في تصريحات نقلتها صحيفة آس الإسبانية.
لكن على أرض الملعب، كان ريال مدريد هو الطرف الأفضل. غولر افتتح التسجيل في الدقيقة 30، ثم أضاف كيليان مبابي هدفين، أحدهما من ركلة جزاء نفذها على طريقة بانينكا، قبل أن يختتم يان ديوماندي الرباعية، فيما سجل مانو بوينو هدف إشبيلية الوحيد.
مبابي لا يتوقف
ثنائية مبابي أكدت مجددا أنه الورقة الأهم في مشروع جوزيه مورينيو، فالمهاجم الفرنسي سجل في آخر أربع مباريات خاضها في دوري الأبطال، ويواصل حصد الأهداف محليا. وكنا قد رصدنا كيف تحول إلى قائد المشروع الملكي منذ بداية الموسم.
أهمية الانتصار لا تتعلق بالنقاط فقط. ريال مدريد يمر بأسبوع مصيري يبدأ بلقاء لايبزيغ في دوري الأبطال وينتهي بزيارة برشلونة، ولذلك كان الفوز العريض على إشبيلية ضروريا لرفع المعنويات قبل مباراتين قد تحددان مزاج الموسم مبكرا.
ويحسب لمورينيو أن فريقه حسم المباراة مبكرا بعد هدفي غولر ومبابي في الشوط الأول، قبل أن يدير الشوط الثاني بهدوء ويضيف هدفين آخرين، رغم محاولات إشبيلية العودة عبر هدف مانو بوينو.
6 نقاط قبل الكلاسيكو
الفوز أبقى ريال مدريد على مسافة ست نقاط من برشلونة المتصدر، الذي حقق العلامة الكاملة في 9 جولات بعد فوزه على ريال بيتيس 5-2. هذه المسافة تجعل الكلاسيكو المقبل في كامب نو يوم الأحد 25 أكتوبر مواجهة حاسمة مبكرا في سباق الليغا.
- النتيجة: ريال مدريد 4-1 إشبيلية.
- أهداف ريال مدريد: أردا غولر، كيليان مبابي (هدفان)، يان ديوماندي.
- هدف إشبيلية: مانو بوينو.
- المباراة المقبلة: ريال مدريد ضد لايبزيغ في دوري الأبطال يوم الأربعاء، ثم الكلاسيكو يوم الأحد.
تزامن هذا الجدل مع اقتراب الكلاسيكو يمنحه صدى أكبر في الإعلام الإسباني، إذ يتوقع أن تتحول اللقطة إلى مادة نقاش في البرامج الرياضية خلال الأسبوع، في ظل الاهتمام الكبير بكل تفاصيل سباق الصدارة بين الغريمين.
وفي المقابل، يواصل غولر تقديم نفسه كأحد العناصر المؤثرة في تشكيلة مورينيو، بعدما أصبح يشارك بانتظام ويسهم في صناعة الفارق في وسط الملعب والثلث الأخير.
ويأتي هذا الفوز ليؤكد قدرة الفريق على التعامل مع ضغط المباريات المتتالية، فالمدرب البرتغالي يدير مجموعة كبيرة من النجوم بين الدوري ودوري الأبطال، ويحتاج إلى الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والذهنية قبل أسبوع يضم مواجهتين من العيار الثقيل، في واحدة من أكثر الفترات حساسية منذ بداية الموسم.
لايبزيغ ثم برشلونة
اختبار الأربعاء يبدو مناسبا لمواصلة الزخم. لايبزيغ خسر آخر ست مباريات خاضها خارج أرضه في دور المجموعات أو مرحلة الدوري بدوري الأبطال، ويصل إلى مدريد بعد هزيمة ثقيلة أمام بايرن ميونخ 6-1 في البوندسليغا يوم السبت.
الفريقان التقيا أربع مرات من قبل في البطولة؛ فاز ريال مدريد 2-0 وخسر 3-2 في موسم 2022-2023، ثم فاز 1-0 خارج أرضه وتعادل 1-1 في موسم 2023-2024، ما يجعل المواجهة متوازنة نسبيا تاريخيا.
قبل الكلاسيكو، يستقبل ريال مدريد لايبزيغ الألماني يوم الأربعاء في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة يدخلها الفريق الملكي وهو يملك سجلا لافتا على أرضه، إذ سجل في آخر 44 مباراة له على ملعبه بالبطولة.
أسئلة شائعة
لماذا طالب مدرب إشبيلية بطرد أردا غولر؟
بسبب ضربة بالمرفق على مهاجم إشبيلية بيكي قرابة الدقيقة 25، قبل أن يسجل غولر هدف الافتتاح.
كم يبتعد ريال مدريد عن برشلونة؟
بفارق ست نقاط قبل الكلاسيكو في كامب نو يوم الأحد 25 أكتوبر.
أما أردا غولر فسيبقى اسمه حاضرا في النقاش التحكيمي طوال الأسبوع، في وقت يحتاج فيه مورينيو إلى كل لاعبيه قبل أسبوع قد يحدد شكل الموسم. وتابع تفاصيل المباراة في التقارير الدولية.



